جواد شبر
244
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وهذه روائع من قصائده الحسينية : عرجا بي على عراص الطفوف * أبك فيها أسى بدمع ذروف يا عراص الطفوف كم فيك بدر * غاله حادث الردى بخسوف وهزبر قضى طليق محيا * بين سمر القنا وبيض السيوف يوم هاجت عصائب الشرك للهي * جاء تقفوا الصفوف اثر الصفوف حاولت أن يضام وهو الأبي الض * يم كهف الطريد مأوى المخوف شد فيها وكم لطير المنايا * من خفوق على العدى ورفيف يحسب البيض في الكريهة بيضا * ووشيج القنا معاطف هيف من لؤي بيض الوجوه أباة الض * يم أسد العرين شمّ - الأنوف عانقوا المرهفات حتى تهاووا * صرّعا في الثرى بحر الصيوف وبقي ابن النبي لم ير عونا * في الوغى غير ذابل ورهيف فانثنى للنزال يكتال آجا * لا فوّفى بالسيف كل طفيف كم جيوش يفلها عن جيوش * وزحوف يلفها بزحوف كلما هم أن يصول عليهم * همت الأرض خيفة برجيف لم يزل يورد المواضي نجيعا * من رقاب العدى بقلب لهوف فدعاه داعي القضاء فألوى * عن هوان لدار عز وريف وهوى ثاويا على الترب ما ب * ين الأعادي ضريبة للسيوف فبكته السماء وارتجت الار * ضون والشمس آذنت بكسوف يا قتيلا تقل سمر العوالي * منه رأسا على سنا الشمس موف وتسوق العدى نساه أسارى * فوق عجف المطى بسير عنيف أعلى النيب تنتحي البيد أين الن * يب والبيد من بنات السجوف تلك تدعو بمهجة شفّها الوج * د احتراقا وذي بدمع ذروف اين أسد العرين شم العراني * ن حماة الورى أمان المخوف سوموها يا آل غالب جردا * تخبط الأرض منكم بوجيف